الاخبار

سارة عصام لاعبة كرة قدم دولية : وحلوه كمان

09 - 09 - 2017
(46)

بقلم  ياسر أيوب    ٩/ ٩/ ٢٠١٧

لاتزال فى الثامنة عشرة من عمرها، وتحب كرة القدم وميسى ومحمد صلاح، وتهوى أفلام الرعب والموسيقى والسمك وجبن الإيمنتال.. ولم تقل سارة عصام هذا فى حوار لها مع صحيفة أو مجلة أو شاشة تليفزيونية.. إنما هو بعض المكتوب عنها فى الموقع الرسمى لنادى ستوك سيتى الإنجليزى الذى انضمت إليه سارة العام الحالى كلاعبة كرة قدم فى فريق النادى النسائى.. وبعدما اجتازت سارة عصام اختبارات ستوك سيتى والكشف الطبى.. 

أصبحت أول لاعبة مصرية تلعب كرة القدم فى الدورى الإنجليزى.. وقد نجحت فى إحراز أول أهدافها لستوك سيتى فى مباراة ودية شاركت فيها قبل انطلاق الموسم الرسمى.. ولم تكتف سارة بهذا الهدف إنما قدمت أداء جميلا وراقيا دفع الصحافة الإنجليزية للترحيب بها والتأكيد على أنها تملك الموهبة التى تستحق متابعة الإعلام وفرجة الجمهور وفرحته واستمتاعه.. وفى حواراتها الأولى القليلة مع الصحافة الإنجليزية قالت سارة إن التعاقد مع ستوك سيتى واللعب فى الدورى الإنجليزى .

كان حلما كبيرا، لكن تحقيقه لم يكن سهلا، والمحافظة على ذلك ستحتاج لمزيد من الجهد والإصرار وإقناع الجميع بحق هذه اللاعبة القادمة من مصر بأن تلعب فى الدورى الإنجليزى.. قالت سارة أيضا إن النجاح الذى تقصده ليس مقصورا فقط على الملعب لكن لابد من الإخلاص لهذه التجربة طوال الوقت والمحافظة على لياقتها البدنية والنفسية، وأن تزداد أيضا حجم طموحاتها بمزيد من النجاح الذى يعترف به المجتمع الإنجليزى كرويا وإعلاميا..

وكانت سارة قد بدأت مشوارها مع كرة القدم كعاشقة لهذه اللعبة وإثارتها وجنونها ثم أصبحت لاعبة فى نادى وادى دجلة، ولعبت أيضا لمنتخب مصر للكرة النسائية وهى لاتزال فى السادسة عشرة من عمرها.. أى أننا أمام قصة نجاح مصرية جديدة تستحق منا المتابعة والاهتمام والاحترام أيضا.. وإذا كانت الصحافة الإنجليزية قد ربطت بين سارة عصام وزيادة عدد اللاعبين المصريين المحترفين حاليا فى الدورى الإنجليزى مثل محمد صلاح والننى وحجازى والمحمدى ورمضان صبحى الذى يلعب لنادى ستوك سيتى الذى تعاقد مع سارة.. 

فالحقيقة هى أن سارة العنيدة كانت تحلم بذلك وتريده سواء سبقها كل هؤلاء اللاعبين المميزين أم لا.. فهى فتاة مصرية أخرى من أولئك اللاتى يملكن القوة والإرادة ويرفضن أى استسلام ولا يتنازلن عن أحلامهن مهما كانت فرصة تحقيقها صعبة أو حتى مستحيلة.. والحديث عن سارة لا يكتمل إلا بالتوقف أولا أمام ماجد سامى، رئيس مجلس إدارة ومؤسس نادى وادى دجلة، والذى غير كثيرا من مفاهيم وقواعد وثقافة احتراف كرة القدم فى مصر.. فماجد هو الذى أعطى الفرصة الأولى لسارة عصام لأن تلعب وأن تحلم أيضا.. كذلك لابد من تحية سحر الهوارى، حتى وإن كانت غائبة الآن، إلا أن الحقيقة تبقى أن سحر الهوارى هى التى احتضنت سارة ورعتها ومنحتها الثقة اللازمة لبداية أى حكاية أو مشوار، وهى أيضا التى ضمتها رغم صغر سنها لمنتخب مصر.. وأتمنى أن تواصل سارة نجاحها وأن تحقق كل أحلامها.


تعليقات


قد يهمك


الاكثر قرأة

اخر الأخبار الاكثر قرأة